“مستشفى ميدكير رويال التخصصي” يحقق اختراقاً طبياً في التعامل مع حمل نادر وعالي الخطورة، بتوليد رضيع سليم من أم عمرها 26 عاماً تعاني مرضاً خلقياً خطيراً في القلب
Adel
9 hours ago
ARABIC, LIFESTYLE
113 Views

“مستشفى ميدكير رويال التخصصي” يحقق اختراقاً طبياً في التعامل مع حمل نادر وعالي الخطورة، بتوليد رضيع سليم من أم عمرها 26 عاماً تعاني مرضاً خلقياً خطيراً في القلب
-
أم مليئة بالإصرار تعاني من حالة خلقية خطرة في القلب وتتحدى التوقعات، وتلد طفلاً سليماً بعد رعاية متخصصة أنقذت حياتها
-
فريق ميدكير الطبي متعدد التخصصات ينجح في إدارة واحدة من أندر حالات الحمل وأكثرها تعقيداً ويؤمِّن سلامة الأم والرضيع
دبي، 27 فبراير 2025: نجحت سيدة تبلغ من العمر 26 عاماً وتعاني مرضاً خلقياً معقداً في القلب في إنجاب طفل سليم في مستشفى ميدكير رويال التخصصي في القصيص. وكانت الأم التي سبق لها أن تعرضت للإجهاض قد واجهت تحديات طبية هائلة، إلا إن عزيمتها التي لا تلين وخبرة الفريق الطبي جعلا تحقيق هذه المعجزة ممكناً. ويوصف حملها بأنه حالة نادرة وعالية الخطورة. لذا، فقد تطلب تخطيطاً دقيقاً وعناية مكثفة ورصداً مستمراً لضمان تحقيق أفضل النتائج لكلٍ من الأم والرضيع.
وتعاني الأم من مرض القلب الزراقي، وقد احتاجت للخضوع لثلاث جراحات خطيرة في سنوات عمرها الأولى لتصحيح جهاز الدورة الدموية لديها. وبرغم أن هذه الجراحات حسنت وظائف القلب لديها، إلا أنها قد تمخضت أيضاً عن مضاعفات عديدة، من بينها ارتفاع ضغط الرئتين وخلل وظيفي في البطين الأيسر وبقاء ثقب في قلبها وتضيق وعاء دموي رئيسي. وعرضتها هذه العوامل مجتمعة لخطر شديد أثناء الحمل، ورفعت من احتمالات حدوث الإجهاض وفشل القلب والسكتة الدماغية والوفاة المفاجئة وارتفاع نسبة التعرض للأمراض لديها ولدى الرضيع.
وقالت “د. يوجيسوارى فيلور ساتيانارايانان”، أخصائية أمراض القلب لدى “مستشفى ميدكير رويال التخصصي”: «يعد الحمل فترة شديدة الصعوبة إلى حدٍ مذهل للسيدات اللائي يعانين أمراضاً خلقية معقدة في القلب. وفي هذه الحالة، كان يتعين علينا تحقيق التوازن في المخاطر بين كلٍ من الأم والرضيع، مع ضمان تحقيق أفضل نتائج ممكنة في الوقت نفسه. ومن خلال التعامل مع الحالة بخبرة عالية والدعم المستمر، نجحنا في مساعدة هذه الأم على اتمام حملها والولادة بسلامة».
وسعت الأم للحصول على رأي طبي آخر في “مستشفى ميدكير رويال التخصصي” بعد أن بلغ حملها أسبوعه الــ 18، إذ أخفقت الاستشارات الأولية التي حصلت عليها من مستشفى آخر في تحديد مستوى حالة قلبها على نحوٍ تام. وأظهرت نتائج التقييم الشامل الذي أجراه الفريق في «ميدكير» ارتفاعاً حاداً في ضغط الدم داخل الرئتين وخللاً وظيفياً في البطين الأيسر وخللاً متبقياً في الحاجز البطيني، وهي حالات كانت أشد خطورة بكثير مما أظهرته نتائج التشخيص المبدأي. وبفضل هذا الفهم الجديد والأكثر دقة لحالتها الصحية، طور الفريق في «ميدكير» خطة علاجية شخصية لمراقبة حالتها المعقدة والتعامل معها بنجاح.
وأوضحت د. “ساتيانارايانان” بقولها: «كان التشخيص الدقيق عاملاً حاسماً في توجيه قرارتنا وتخطيط المنهج الأفضل للعلاج. وأبلغنا الأم حول المخاطر المحددة التي يسببها حملها لكل من قلبها وجنينها، وعملنا معها لضمان الحصول على أفضل نتيجة ممكنة».
وبرغم المخاطر العديدة، والتي شملت زيادة فرص الإجهاض وحدوث مضاعفات خطيرة أثناء الولادة وارتفاع احتمالات الإصابة بالأمراض، وفر الفريق متعدد الاختصاصات – والذي تضمن أطباء قلب وأطباء توليد وأخصائيي أطفال وحديثي الولادة وأطباء تخدير ومتخصصين في العناية بالحالات الحرجة – للأم رعاية على مدار الساعة. وبرغم أن الأم قد واجهت تحديات طوال فترة حملها، إلا أن الفريق أمَّن التعامل مع المضاعفات على نحو سريع وملائم في كل مرحلة.
وعندما بدأت عملية الولادة بصورة طبيعية، حاول الفريق إتمامها على نفس النحو، إلا إنه نظراً لعدم تيسّرها، أُجريت في النهاية ولادة قيصرية وتمخضت عن ولادة رضيع متمتع بصحة جيدة ويزن 2,5 كيلوجرام. وكانت هذه هي اللحظة المفصلية، ذلك أن ولادة رضيع تعاني أمه من مشاكل خلقية حادة في القلب يتطلب غالباً تعاملاً خاصاً لتجنب المخاطر التي تفرضها الولادة.
وقالت د. ساتيانارايانان: «على الرغم من أن الولادة الطبيعية هي الخيار المفضل عادةً، كان يتعين علينا الاستعداد لكافة الاحتمالات. وقد تفرض الولادة القيصرية مخاطرها هي الأخرى، كالنزيف وتسرب السوائل. وبرغم ذلك، نجحنا بالرصد والتعامل بعناية في تأمين ولادة سليمة».
وبعد الولادة بنجاح، واجهت الأم تحدياً إضافياً يتمثل في التعافي من النفاس. وتُعَد هذه الفترة غالباً هي الفترة الأكثر حرجاً للسيدات اللائي يعانين مشاكل خلقية في القلب، ذلك أن التغيرات الخطرة في حركة الدم تستمر في التأثير على وظائف القلب لعدة أشهر. واحتاجت الأم رعاية ممتدة في المستشفى كي تستقر حالتها، ولكن بدعم من الأطباء الخبراء، استطاعت الأم أن تجتاز فترة التعافي بسلاسة.
وقالت د. سابينا سادات، أخصائية طب التوليد والنساء في ميدكير الشارقة: «يُعد توليد طفل في حالة معقدة كهذه إنجازاً لافتاً. لقد اجتمعت مشكلات عدة تشمل حالة القلب الخطرة لدى الأم والمخاطر العالية أثناء الوضع واتخاذ القرارات المعقدة المطلوبة طوال فترة الحمل، وهو ما جعل هذه الحالة صعبة بصفة خاصة. وما شهدناه هنا هو قوة تأثير الرعاية متعددة التخصصات ورصد الحالة المستمر بعناية. وكان العمل الجماعي بين أخصائيينا في «ميدكير» حيوياً لضمان تحقيق نتيجة آمنة لكلٍ من الأم والرضيع. إنها حقاً لحظة جديرة بأن نحتفل بها».
وقالت د. ساتيانارايانان: «بمجرد أن غادرت الأم المستشفى، كانت في حالة ممتازة. نفخر بدعم هذه الأم المدهشة طوال تلك الرحلة المعقدة وتوليد طفلها بحالة صحية جيدة».
وأعربت الأم، “إس. محمد”، عن امتنانها العميق للرعاية التي تلقتها. وقالت: «أتوجه بجزيل الشكر إلى د. ساتيانارايانان والفريق بأكلمله في ميدكير لتفانيهم وخبراتهم. أشكركم على هذا الدعم الذي ساهم في مجيء رضيعي إلى العالم متمتعاً بصحة جيدة. كان الأمر تحدياً ولكنه كان أيضاً رحلة كالمعجزة وسأظل دوماً ممتنة لكم».
تؤكد هذه الحالة النادرة واللافتة على قوة الرعاية التعاونية والتطورات الطبية العصرية وتفاني الأخصائيين الذين يبذلون قصارى جهدهم ويقومون بأكثر من المطلوب لضمان سلامة وراحة كلٍ من الأم والرضيع. وتواصل الأم تلقي رعاية مستمرة لحالة قلبها بتوجيه من د. ساتيانارايانان، وتظل «ميدكير» ملتزمة بتزويد المرضى الذين يعانون من حالات معقدة وعالية الخطورة بعناية ذات مستويات عالمية.
… انتهى …
نبذة عن “ميدكير”:
مستشفيات ومراكز ميدكير الطبية هي مجموعة من مرافق الرعاية الصحية الخاصة الراقية التابعة للمجموعة الأم، “أستر دي إم للرعاية الصحية. وأثبتت ميدكير وجودها بقوة في دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل مجموعة من المستشفيات على أحدث طراز في كل من دبي والشارقة، بما في ذلك مستشفى ميدكير رويال التخصصي، ومستشفى ميدكير الصفا، ومستشفى ميدكير للنساء والأطفال، ومستشفى ميدكير لجراحة العظام والعمود الفقري، ومستشفى ميدكير الشارقة، بالإضافة إلى 20 مركزاً طبياً في جميع أنحاء الإمارات.
وتحرص ميدكير على تقديم أفضل الخدمات الصحية المتكاملة مع الحفاظ على أعلى مستويات الجودة. بدايةً من الاستعانة بأفضل المواهب واستخدام أحدث التقنيات والمرافق والعلاجات، و تتبع ميدكير أعلى المعايير الممكنة في تقديم الرعاية الصحية، مع العلم أن جميع مستشفيات ميدكير معتمدة من اللجنة الدولية المشتركة لجودة الخدمات الصحية، والتي تُعَّد المعيار القياسي في مجال الرعاية الصحية العالمية، كما حصلت مستشفيات ومراكز ميدكير على العديد من الشهادات و الأعترافات الدولية كمقدم خدمة طبية مميزة.
إن ما يميز مستشفيات ومراكز ميدكير الطبية هو فريقها المميز متعدد الثقافات واللغات من الأطباء الذين تلقوا تدريبات مكثفة في بعض المعاهد الطبية الرائدة في جميع أنحاء العالم. ومن خلال اتباع نهج متعدد التخصصات، يوفر فريق ميدكير العلاج الأمثل القائم على البراهين الطبية بدعمٍ من طاقم التمريض وخبراء التغذية و فريق التأهيل والتقنيين. ويلتزم فريق ميدكير بتقديم الرعاية الطبية عالية الجودة لكل مريض تحت شعار “سنعتني بك جيداً”.
لمزيد من المعلومات عن ميدكير، يُرجى زيارة موقع www.medcare.ae أو متابعة حساب @Medcareae على تويتر وإنستجرام.
features 2025-02-27